جواد شبر

238

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ما تجلّت في الكاس إلا ودانت * سجّدا باحتسائها الندماء ثم مالوا قبل المذاق سكارى * من شذاها فنطقهم إيماء كنت جارا لهم فأبعدني الده * ر فمن لي وهل يردّ القضاء أتروني نأيت عنكم ملالا * لا ومن شرّفت به البطحاء سرّ خلق الأفلاك آية مجد * صدرت من وجوده الأشياء رتب دونها العقول حيارى * حيث أدنى غاياتها الاسراء محمّد طاهر و ( خلق عظيم ) * ومقام دانت له الأصفياء خصّ بالوحي والكتاب ونا * هيك كتابا فيه الهدى والضياء يا أبا القاسم المؤمل يا من * خضعت لاقتداره العظماء قاب قوسين قد رقيت علاء * ( كيف ترقى رقيّك الأنبياء ) ولك البدر شق نصفين جهرا * ( يا سماء ما طاولتها سماء ) ودعوت الشمس المنيرة ردت * لعلي تمدّها الأضواء أنت نور علا على كل نور * ذي شروق بهديه يستضاء لم تزل في بواطن الحجب تسري * حيث لا آدم ولا حواء فاصطفاك الإله خير نبي * شأنه النصح والتقى والوفاء داعيا قومه إلى الشرعة السم * حاء يا للإله ذاك الدعاء وغزا المعتدين بالبيض والسمر * فردت بغيضها الأعداء وله الآل خير آل كرام * علماء أئمة أتقياء هم رياض الندى ودوح فخار * وسماح ثمارها العلياء يبتغى الخير عندهم والعطايا * كل حين ويستجاب الدعاء سادتي انتموا هداتي وأنتم * عدتي إن ألمّت البأساء وإلى مجدكم رفعت نظاما * كلئال قد نمّ منها الصفاء خاطري بحرها وغواصها الفكر * ونظّام عقدهنّ الولاء وعليكم صلى المهيمن ما لاح صبا * ح وانجابت الظلماء أو شدا مغرم بلحن أنيق * ( جيرة الحي أين ذاك الوفاء )